أبو علي سينا

297

الشفاء ( المنطق )

لم يكن حدا . وإذ هذا لا ينعكس ، فالمثبتات « 1 » لا ينتفع « 2 » بها « 3 » في إثبات الحد ، فإنه ليس كل معنى هو هو الشيء هو حده ، وإن كان أيضا هو هو بالمعنى ، فربما لا يكون قد وفى توفية جيدة « 4 » . وأما أنه هل على الحد قياس أوليس ، ومتى يكون قياس ومتى لا يكون ، وكيف يقتنص الحد ، فأمر قد عرفناكه في الفن « 5 » الذي قبل هذا . وأما في هذا الكتاب ، فقد عددنا لك المواضع في الحد ، وأولاها ما « 6 » تكون المواضع « 7 » جدلية ، وأكثرها تمكينا إيانا من التصرف ، وهو « 8 » مواضع التصاريف والأقل والأكثر وسائر المشتركات . وأما ما عدا « 9 » ذلك فيقل عدد « 10 » مواضع نفعها ، وإن كانت أصح نفعا ، ومع ذلك تدعو إلى نظر أدق من الجدل المعد للجمهور . وأما أن أي المسائل أسهل إثباتا ، وأيها أسهل إبطالا ، وضد « 11 » ذلك ، وأي المحمولات الخمسة أسهل إبطالا وإثباتا « 12 » ، فيجب أن تعلمه من الأصول التي « 13 » سلفت في هذا الفن ، والفنون التي قبله . تمت المقالة السادسة « 14 »

--> ( 1 ) فالمثبتات : والمثبتات سا ( 2 ) ينتفع : تنفع د ، ن ( 3 ) بها : به د ، سا ، ن . ( 4 ) جيدة : جدية د ، ن . ( 5 ) الفن : + المراد م . ( 6 ) ما : بأن بخ ، س ، م ، ه‍ ( 7 ) المواضع : مواضع د ، ن . ( 8 ) وهو : هي ، د ، ن ، هو م . ( 9 ) عدا : عداد س ( 10 ) عددا ه ؛ - د ، ن . ( 11 ) وضد : وضدا ب ، س ، سا ، ه‍ ( 12 ) وإثباتا : أو إثباتا . ( 13 ) التي : الذي د ، م ، ن . ( 14 ) تمت . . . السادسة : - ب ، د ، سا ، ن ؛ تمت س ؛ تمت المقالة السادسة من الفن السادس من الجملة الأولى في المنطق والحمد للّه رب العالمين والصلاة والسلام على حبيبه محمد وآله أجمعين الطيبين الطاهرين ه .